مجلة العلوم التربوية و النفسية

فاعلية استخدام الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية في إكساب الثقافة الغذائية لطفل الروضة

فاعلية استخدام الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية  في إكساب الثقافة الغذائية لطفل الروضة

Contents

[ البحث مدعم من عمادة البحث العلمي جامعة نجران برقم ((NU/SHED/15/121 ]

فاطمة عاشور توفيق شعبان            فايزة أحمد علي يوسف

كلية التربية || جامعة نجران || المملكة العربية السعودية

الملخص: هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية استخدام الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية في إكساب الثقافة الغذائية لدى طفل الروضة بمنطقة نجران, وتم استخدام المنهج شبه التجريبي, ذو المجموعة الواحدة (القبلي والبعدي). وقد تم تطبيق البحث على (31طفلاً) من أطفال الروضة؛ تتراوح أعمارهم ما بين (5-6) سنوات، ولجمع البيانات استخدمت المواد والأدوات التالية: برنامج قائم على الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية، و مقياس الثقافة الغذائية الذي تكون من المحاور التالية: (الوعي الغذائي – مكونات الغذاء- أمراض سوء التغذية). (من إعداد الباحثتين), و توصل البحث إلى فاعلية استخدام الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية في إكساب الوعي الغذائي، والتوعية بمكونات الغذاء، والتوعية بأمراض سوء التغذية. حيث حصلت المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي على متوسط عام (16. 35)، في حين حصلت في التطبيق البعدي على متوسط(32. 13)، وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثتان عدة توصيات ومقترحات لتفعيل استخدام الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية في إكساب الثقافة الغذائية والعامة لأطفال الروضة وتتمثل في: الاهتمام باستخدام الأنشطة القصصية لأطفال الروضة لإكسابهم نواحي معرفية وثقافية كطريقة جذابة وشيقة يستطيع الأطفال التعلم من خلالها, وإكساب الثقافة الغذائية للنشء في مرحلة الروضة عن طريق تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال على طرق غرسها, وتوجيه معلمات رياض الأطفال بدور قصص الأطفال وأهميتها في تعليم الطفل ومساعدته على النمو في جميع الجوانب.

الكلمات المفتاحية: الأنشطة القصصية الحسية – الأنشطة الإلكترونية- الثقافة الغذائية. طفل الروضة.

مقدمة:

اهتمت الكثير من دول العالم في الآونة الأخيرة بمرحلة ما قبل المدرسة؛ ومنها المملكة العربية السعودية، ويعد الاهتمام بها من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم الأمم ورقيها، ففي معظم الدول أصبحت رعاية الأطفال وإلحاقهم برياض الأطفال جزءاً لا ينفصل عن البنيان التعليمي الكامل، وخطوة بناءة في السلم التعليمي لمعظم الدول المتقدمة، ففيها تتفتح معظم قوى واستعدادات الطفل، ويكون لديه الاستعداد للتعلم واكتساب العديد من المهارات التي تؤهله ليكون شخصية صالحة ومتكيفة مع نفسه ومع مجتمعه.

فالطفل في هذه المرحلة يكون سهل التأثر شديد المرونة، ويتشكل ليعرف كيفية التعامل مع الآخرين فيما بعد, ولا يمكن إرجاء تنمية الممارسات الغذائية عند الطفل لمرحلة متقدمة من عمره، فالأطفال يأتون إلى الروضة محملين بسلوكيات كثيرة؛ منها ما نعدله ومنها ما نضيفه عليه ومنها ما نعمل على محوه واستبداله بسلوكيات صحيحة إذا كانت تلك السلوكيات خاطئة، وهناك عديد من الاساليب التربوية المناسبة لتنمية تلك الممارسات الغذائية لطفل الروضة وهى (اسلوب الرحلات– مسرح العرائس– برامج التليفزيون– القصة).

وتحظى القصة- من بين هذه الاساليب- بمكانة متميزة في حياة الأطفال نظراً لأهميتها ودورها البارز في حياتنا فهي من أفضل و أحب الوسائل التي من خلالها نستطيع إكسابهم بعض الممارسات الغذائية المختلفة.

لقد أظهرت دراسة (البكاتوشي، 1999): فاعلية النشاط القصصي في إكساب طفل ما قبل المدرسة مفاهيم عن الوعي البيئي، كما أن الثقافة الغذائية من أهم ما يمكن إكسابه للطفل في هذه المرحلة والتي يتسع من خلالها نطاق اهتماماته وخبراته، ولذلك فمن الضروري الاهتمام بغرس الثقافة الغذائية في نفس الطفل- بصورة غير مباشرة- من خلال القدوة والتشجيع المستمر وتقديم المواقف السلوكية الموجهة، وقد زاد الاهتمام بالمجال الغذائي في السنوات الأخيرة- على المستوى العالمي والقومي- وذلك نظراً لقلة الوعي الغذائي السليم وبالتالي فإن نسبة الأفراد الذين قد يعانون من سوء التغذية ليس بالقليل(المخللاتى، 1991: 25): ومن خلال ما سبق ترى الباحثتان أن هناك ضرورة ملحة لإرساء وتشجيع إكساب الثقافة الغذائية وتكوين الوعي الغذائي لدى الأطفال من خلال النشاط القصصي(الحسى والإلكتروني) في مرحلة ما قبل المدرسة.

مشكلة البحث:

من خلال إشراف إحدى الباحثتين على طالبات التدريب الميداني- داخل روضات منطقة نجران- لاحظت أن هناك بعض مظاهر سلوكية غير مرغوب فيها؛ تنتشر بين الأطفال في تلك المرحلة، مما أدى إلى ظهور مشكلات عديدة تتعلق بالثقافة الغذائية، كما لوحظ انتشار أمراض الأنيميا وبعض أمراض سوء التغذية بين الأطفال في منطقة نجران، فقد أصبح من الضروري الاهتمام بإجراء الدراسات العلمية لتوجيه أنظار المسئولين التربويين نحو أفضل الطرق والوسائل لإكساب طفل الروضة الثقافة الغذائية السليمة.

وقد أكدت بعض الدراسات على تأثير التوعية الغذائية في علاج حالات سوء التغذية عند الأطفال. مثل دراسة(قديس، 2002): التي هدفت إلى “التعرف على أثر التوعية الغذائية في علاج حالات سوء التغذية عند الأطفال , وتوصلت الدراسة إلى تأثير برنامج التوعية الغذائية لصالح المجموعة التجريبية”.

كما أكدت بعض الدراسات على أثر قصص في تعديل بعض جوانب السلوك الغذائي لدى طفل الروضة مثل دراسة (عطية، (2009): التي هدفت إلى “التعرف على أثر فاعلية برنامج قصص لتعديل بعض جوانب السلوك الغذائي لدى طفل الروضة , وتوصلت إلى تأثير البرنامج القصصي لصالح المجموعة التجريبية”.

ومن خلال إشراف إحدى الباحثتين على بعض الروضات بمنطقة نجران والاطلاع على بعض الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الثقافة الغذائية. تم تحديد مشكلة البحث في انخفاض مستوي الوعي الغذائي والصحي للأطفال- ووجود بعض الأعراض لأمراض سوء التغذية، وانتشار العادات الغذائية الخاطئة؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات الصحية الخطيرة والتي تؤثر سلبياً على صحة وسلامة أطفال هذه المرحلة ومن ثم تؤثر تأثيراً بالغاً في المجتمع, ووجدت الباحثتان أن أفضل اسلوب لإكساب الثقافة الغذائية لطفل الروضة الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية).

ويمكن صياغة مشكلة البحث بالتساؤلات التالية:

  1. ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في إكساب الوعي الغذائي لدى طفل الروضة؟
  2. ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في توعية طفل الروضة بمكونات الغذاء ؟
  3. ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية(الحسية والإلكترونية) في توعية طفل الروضة بأمراض سوء التغذية؟

أهداف البحث:

يهدف البحث الحالي إلى:

  1. بيان فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في إكساب الوعي الغذائي لدى طفل الروضة؟
  2. تحديد فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في توعية طفل الروضة بمكونات الغذاء ؟
  3. قياس فاعلية استخدام الأنشطة القصصية(الحسية والإلكترونية) في توعية طفل الروضة بأمراض سوء التغذية؟

أهمية البحث:

  1. توجيه اهتمام واضعي برامج رياض الأطفال إلى ضرورة أن يحتوي برنامج رياض الأطفال

على الثقافة الغذائية.

  1. توجيه اهتمام واضعي البرامج التدريبية للمعلمات على توفير برامج تدريبية عن

الأنشطة القصصية(الحسية والالكترونية) وكيفية استخدمها.

  1. إرشاد الآباء والأمهات لمساعدة أطفالهم في تعديل بعض السلوكيات المرتبطة بالوعي

الغذائي لدى طفل الروضة.

  1. توجيه اهتمام القائمين بالعمل بمرحلة رياض الأطفال من معلمات ومديرات وموجهات

بأهمية التركيز على إكساب الأطفال بعض الممارسات الغذائية.

  1. استغلال حب الطفل للنشاط القصصي لإكسابه الثقافة الغذائية بطريقة سهلة وبسيطة يراها الطفل أمام عينيه ويقلدها، وبذلك فهو يتفاعل ويتعلم ويستمتع.

حدود البحث:

  • الموضوعية: اقتصرت على الثقافة الغذائية والتي تمثلت في المحاور التالية (الوعي الغذائي- مكونات الغذاء- أمراض سوء التغذية)
  • البشرية: اقتصرت على أطفال الروضة (5-6) سنوات التابعة لوزارة التربية والتعليم بمنطقة نجران
  • المكانية: ينفذ البرنامج ضمن البرنامج اليومي في قاعات روضات الأطفال بمنطقة نجران.
  • الزمانية: تم تطبيق مواد وأدوات البحث في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي1437/ 1438هِ

مصطلحات البحث:

 تعريف الفاعلية

تعرف فاعلية: ” قدرة أو تأثير ” (المعجم: الرائد)

 وتعرف الفَاعِليَّة:: “وصَف في كل ما هو فاعل. ” (المعجم الوسيط)

و تعرف إجرائيا بأنها: مدى قدرة أو تأثير القصص الحسية والإلكترونية في إكساب الثقافة الغذائية لدى طفل الروضة.

تعريف القصة:

القصة لغة: القصة في اللغة هي الخبر، وهو القصص، وقص علي خبره يقصه قصاً وقصصاً، والقصص: الخبر المقصوص، والقصص: جمع القصة التي تكتب.

أما القصة اصطلاحاً فتعرف بأنها: عمل فني يمنح الشعور بالمتعة والبهجة، كما يتميز بالقدرة على جذب الانتباه والتشويق، وإثارة الخيال، وقد تتضمن غرضاً أخلاقياً أو لغوياً أو ترويحياً، وقد تشمل هذه الأغراض كلها أو بعضه

كما تعرف القصة بأنها: ” فن من فنون الأدب يقوم على عناصر ومقومات فنية يتم فيها تجسيد الحدث من خلال شخصية واحدة أو شخصيات متعددة توجد في بيئة زمنية ومكانية معينة تساعد على شحذ خيال الطفل بشكل يجعله يستحضر القصة في ذهنه وفكره ووجدانه كما لو كان يشاهدها فعلاً (صالح, 2007).

وتعرف إجرائيا بأنها: شكل فني ووسيلة متعة ذات أثر قوى في نفوس الأطفال يمكن استغلالها في بث بعض المعلومات والمعارف الغذائية والصحية لأطفال الروضة بهدف إكسابهم تلك المعلومات والمعارف وترجمتها إلى ممارسات يومية صحيحة وإكساب الثقافة الغذائية بأبعادها المختلفة.

النشاط القصصي:

يعرف النشاط القصصي بأنه: “مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية المتنوعة المقصودة والمخططة التي تقدم من خلال مجموعة من القصص المختارة والمناسبة لمستوى نمو الأطفال اللغوي، يقوم بها طفل الروضة تحت إشراف المعلمة لتنمية مهارات الوعي الصوتي”(هلالي، 2012: 29).

ويعرف النشاط القصصي الحسي إجرائياً: بأنه مجموعة من الخبرات والأنشطة التي تتضمن المعلومات والمعارف الغذائية والصحية لأطفال الروضة بهدف إكسابهم تلك المعلومات والمعارف وترجمتها إلى ممارسات يومية صحيحة وإكساب الثقافة الغذائية بأبعادها المختلفة عن طريق استخدام مجموعة من الاساليب المختلفة لتقديم الأنشطة القصصية من مسرح، قصة حركية، مصورات، وغير ذلك.

القصص الإلكترونية

 تعرف بأنها: “مجموعة من القصص المؤلفة تعمل على وسيط إلكتروني من خلال إضافة بعض التقنيات الجديدة المتعلقة بالصوت والصورة واللون والرسوم الكرتونية المتحركة والمؤثرات الصوتية وهذه القصص تعتمد على الوقائع والأحداث والحبكة القصصية، والأشخاص، والخط الدرامي، ولها زمان ومكان وتهدف إلى التثقيف، والإمتاع والتسلية”(سلامة وموسى، 2005: 467).

وتعرف إجرائيا بأنها: مجموعه من الأحداث يتم وصفها وسردها بأسلوب مقنع وشيق عن طريق برنامج الحاسب بهدف تنمية الثقافة الغذائية لطفل الروضة.

ويعرف النشاط القصصي الالكتروني إجرائياً: تبنت الباحثتان تعريف زينب عاطف وسعيد عاطف(ب-ت)- بأنه:” مجموعة من الخبرات والأنشطة التي تتضمن المعلومات والمعارف الغذائية والصحية (في ضوء التكامل بين العلوم والاقتصاد المنزلي) لأطفال الروضة بهدف إكسابهم تلك المعلومات والمعارف وترجمتها إلى ممارسات يومية صحيحة، وتنمية الوعي الغذائي والصحي ويتضح الترابط فيما بينها وبين الاستعانة بجهاز الكمبيوتر لعرض البرنامج علي عينة الدراسة”.

الثقافة الغذائية:

تعرف بأنها “النسيج المتشابك من المعلومات والسلوكيات والاتجاهات الموجبة المرتبطة بالغذاء والتغذية السليمة والتي تدفع الفرد إلى التفكير فيما يأكل واختيار الطعام المتكامل العناصر الغذائية والمناسب لاحتياجات جسمه وتشكل سلوكه نحو اتباع السلوكيات الغذائية الصحية وتجنب السلوكيات الخاطئة أو تعديلها وتكون لديه اتجاهات موجبة نحو الغذاء والقيمة الغذائية للأطعمة المختلفة وعدم تفضيل أطعمة على أطعمة أخرى فكل الأطعمة مهمة لسلامة الجسم”(محمد ,2003: 52).

وتعرف إجرائياً بأنها: السلوكيات والأنشطة اللازمة لطفل الروضة للتعامل بثقة مع المواقف الحياتية المختلفة، والتي تجعله يستطيع أن يتكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه وتتركز على الممارسات الآتية (الوعي الغذائي – مكونات الغذاء- أمراض سوء التغذية.

طفل الروضة

يعرف طفل الروضة بأنه “هو الطفل في المرحلة العمرية الممتدة من نهاية العام الثالث حتى نهاية العام الخامس أو بداية العام السادس , وقد أطلق البعض على هذه المرحلة مسمى الطفولة المبكرة” (السعيد , 2013: 25).

ويعرف إجرائيا بأنه: هو الطفل في المرحلة العمرية من أربعة سنوات إلى ست سنوات، من الملتحقين بالروضة. ويقتصر البحث الحالي على الفئة العمرية من خمس إلى ست سنوات من العمر من الملتحقين بالروضات الحكومية بمنطقة نجران.

الإطار النظري والدراسات السابقة:

أولاً: الأنشطة القصصية:

1-      أهمية القصة(الحسية والإلكترونية):

للقصة أهمية كبرى في حياة الطفل لما تحمله من قدرة على شد انتباه الطفل وجذبه، وتقود إلى إثارة العواطف والانفعالات لدى الطفل، إضافةً إلى إثــارتها للعمليات العقلية المعرفية كالإدراك والتخيل والتمييز.

وترى (الحميد، 2006: 97): من أهمية القصة ازديـاد القدرة على التذكر والحفظ والانتباه والتخيل، توسيع الخيال والتخيل، نمو الوظائف العقلية مثل الذكاء العام والإدراك والتذوق والابتكار.

كما هدفت دراسة(الغامدي وآخرون، 2013): إلى “التعرف على فاعلية برنامج تعلمي قائم على القصص الإلكترونية في تنمية بعض مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتوصلت الدراسة إلى فاعلية القصص الإلكترونية في تنمية بعض مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية”.

وهدفت دراسة (حسين, 2016): إلى “التعرف على فعالية استخدام القصص التعليمية الإلكترونية في تعليم قواعد الإملاء للطالبات ذوات صعوبات التعلم، وتوصلت الدراسة إلى فاعلية القصص التعليمية الإلكترونية في تعليم قواعد الإملاء للطالبات ذوات صعوبات التعلم”.

2-      أهداف القصة(الحسية والإلكترونية):

من أهداف القصة” أهداف ترفيهية وترويحية – ثقافية- منهجية وتعليمية – تنمية خيال الطفل ومساعدته على الابتكار – في مجال بناء الشخصية – نفسية – حاجة الطفل للأمن- حاجة الأطفال إلى الحب – الحاجة إلى تحقيق الذات – الحاجة إلى الانتماء – الحاجة إلى المعرفة والفهم- تنمية الصفات الاجتماعية””(الشهاوي، 2003). وتهدف الأنشطة القصصية لرياض الأطفال الى” الاستمتاع والتسلية والتمتع بمرح الطفولة وانطلاقها، إشباع ونمو الخيال والقدرة على الابتكار، مساعدة الطفل على فهم وتفسير السلوك الإنساني، حث الطفل على القراءة والبحث” ” (حسين، 2015).

3-       اساليب تقويم القصة:

الأنشطة اللغوية- الأنشطة الفنية – الأنشطة الحركية والعضلية – الأنشطة الدرامية الأنشطة السلوكية 1996, Tomny)).

ثانياً: الثقافة الغذائية لطفل الروضة:

تعتبر التغذية في مرحلة الطفولة من بين أهم العوامل التي تؤثر على معدل النمو الفوري أو قصير الأجل وبناء الجسم والقيام بوظائفه، والتي قد تلعب دورا رئيسيا في الحد من الإصابة بالأمراض

المختلفة(Conesa, 2009).

التثقيف الغذائي يسهم في تجنب المشاكل الصحية التي يعانى منها الأطفال مثل: فقر الدم الناشئ عن نقص الحديد، وتسوس الاسنان، كما يساعد على تفادى مشاكل مستقبلية وتحسين الممارسات الغذائية للأسرة. (الزلاقي والزهراني، 2005).

1-      تعريف الثقافة الغذائية:

تعرف بأنها جميع المعلومات والمعارف والخبرات والسلوكيات المتعلقة بالتغذية الضرورية للحفاظ على صحة الطفل وسلامة عقله وبدنه ومساعدته على النمو وبناء خلاياه وتجديدها للاستفادة منها في الحياة اليومية (راتب والخولي,30:1994).

كما تعرفها أيضا بأنها “النسيج المتشابك من المعلومات والسلوكيات والاتجاهات الموجبة المرتبطة بالغذاء والتغذية السليمة والتي تدفع الفرد إلى التفكير فيما يأكل واختيار الطعام متكامل العناصر الغذائية والمناسب لاحتياجات جسمه وتشكل سلوكه نحو اتباع السلوكيات الغذائية الصحية وتجنب السلوكيات الخاطئة أو تعديلها وتكون لديه اتجاهات موجبة نحو الغذاء والقيمة الغذائية للأطعمة المختلفة وعدم تفضيل أطعمة على أطعمة أخرى فكل الأطعمة هامة لسلامة الجسم” (محمد، 52:2003).

تعرف إجرائياً بأنها: السلوكيات والأنشطة اللازمة لطفل الروضة للتعامل بثقة مع المواقف الحياتية المختلفة، والتي تجعله يستطيع أن يتكيف مع المجتمع الذي يعش فيه وتتركز على الممارسات الآتية (الوعي الغذائي – مكونات الغذاء- أمراض سوء التغذية).

2-      تعريف سوء التغذية

يعرف بأنه” هو عدم وصول الغذاء الجيد المتكامل، الذي يحتوي على ما يحتاجه الجسم من بروتينات وفيتامينات وحديد وكالسيوم واليود((World Health Organization, 1999. ويعتبر سوء التغذية أحد العوامل المسببة للمرض والموت حسب تقارير منظمة الصحة العالمية فنصف الوفيات عند الأطفال في دول العالم النامية نتيجة سوء التغذية(World Health Organization, 1999)

3-      أعراض سوء التغذية

هناك” أعراض متنوعة منه، تأخر في النمو، و انخفاض في الوزن، و فقدان في الشهية، و ضعف في المناعة، و تغير في لون البشرة، و كثرة الإصابة بالأمراض، و الاسهال، والأنيميا، وانخفاض نسبة السكر في الدم، وانخفاض نسبة الكولسترول في الدم، تساقط الشعر” ((Janet ,2004.

منهجية وإجراءات البحث:

منهجية البحث:

منهج البحث:

استخدام المنهج شبه التجريبي وذلك لملائمة لطبيعة هذا البحث وقد استعانتا بإحدى التصميمات التجريبية وهو التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة (القبلي والبعدي).

مجتمع وعينة البحث:

مجتمع البحث: روضات رياض الأطفال بمنطقة نجران

عينة البحث: تشمل عدد(31طفلاً) من أطفال الروضة يتراوح أعمارهم ما بين (5-6) سنوات من مجتمع الدراسة.

مواد وأدوات البحث:

تتمثل مواد البحث في: برنامج قائم على الأنشطة القصصية الحسية والالكترونية إعداد الباحثتين

كما تتمثل أداة البحث في مقياس الثقافة الغذائية تتكون من المحاور التالية:

(الوعي الغذائي – مكونات الغذاء-أمراض سوء التغذية).        إعداد الباحثتين

  أولاً: إعداد برنامج باستخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية)

1-      أهداف البرنامج:

أ‌-         الأهداف العامة للبرنامج:

العادات الصحية السليمة -مكونات الغذاء -أهمية التغذية الصحيحة -أمراض سوء التغذية وكيفية الوقاية منها

اختيار الوجبات الغذائية الصحيحة- إدراك طرق الوقاية من أمراض سوء التغذية-التميز بين السلوكيات الغذائية الصحيحة الغير صحيحه

مشاركة زملائهم في إعداد بعض الوجبات الصحية في الروضة-الالتزام بآداب الطعام-الالتزام بالسلوكيات الغذائية الصحيحة.

ب‌-     الأهداف الإجرائية للبرنامج:

من المتوقع بعد انتهاء البرنامج؛ يستطيع الطفل أن:

  • يميز الغذاء الصحي والغذاء الغير صحي -يذكر أنواع الأطعمة المفيدة للجسم-بعدد العادات الصحية السليمة-يمارس السلوكيات الغذائية الصحيحة
  • يعدد مكونات الغذاء- يعدد الأطعمة التي تحتوى على بروتينات-يدرك الأطعمة التي تحتوى على الفيتامينات-يذكر الأطعمة التي تؤدى إلى أمراض سوء التغذية-يعدد بعض الأمراض النتيجة عن سوء التغذية-يوضح كيفية الوقاية من أمراض سوء التغذية.

2-      مدة البرنامج:

تتراوح مدة البرنامج المقترح خمس اسابيع بواقع ثلاث أيام من كل اسبوع وكل يوم يقدم فيه نشاط قصصي ونشاطين مدعمين لتناول أبعاد الثقافة الغذائية , ابتدأ من 22/5/1438هـ إلى 27/ 6/ 1438هـ بزمن قدره من (30) دقيقة للنشاط.

3-      الخطة الزمنية للبرنامج

جدول (1) الخطة الزمنية للبرنامج

الابعاد اليوم التاريخ عدد الأنشطة نوع النشاط اسم النشاط فترة النشاط
الوعى الغذائي الأحد

 

22/5/ 1438م 3 نشاط لغوى مجسم للغذاء الصحي والغير صحي 90 دقيقة
نشاط قصصي (حسى) الأكل الصحي
أنشودة صحتك حافظ عليها
الثلاثاء   3 نشاط لغوى بطاقات مجسمة للفواكه 90دقيقة
نشاط قصصي(إلكتروني) قصة ملك الفواكه
أنشودة الفواكه حلوة كثير
الخميس

 

  2 نشاط لغوى بطاقات مجسمة للخضروات 60دقيقة
نشاط قصصي (حسى) قصة الخضروات للأطفال
الأحد   3 نشاط لغوى فيديو لتعليم الأطفال بعض العادات الصحية 90 دقيقة
نشاط قصصي (إلكتروني) النظافة من الإيمان
أنشودة أغسل أسناني
الثلاثاء   2 نشاط قصصي (حسى) صحتي في غذائي 60دقيقة
أنشودة ما أطيب الطعام
الخميس   3 نشاط لغوى فيديو عن أداب الطعام 90دقيقة
نشاط قصصي(إلكتروني) الطعام وآدابه للأطفال
أنشودة أداب الطعام
مكونات الغذاء الأحد   3 نشاط لغوى مجسم الهرم الغذائي 90 دقيقة
نشاط قصصي (حسى) الهرم الغذائي
أنشودة الهرم الغذائي
الثلاثاء   3 نشاط لغوى مجسم للعناصر الغذائية 90 دقيقة
نشاط قصصي(إلكتروني) العناصر الغذائية الأساسية
أنشودة الغذاء
الخميس   2 نشاط لغوى مكونات الغذاء 60 دقيقة
نشاط قصصي(إلكتروني) أهمية المجموعات الغذائية
الأحد   2 نشاط قصصي (إلكتروني) الطعام الصحي زيد والعلوم 60 دقيقة
أنشودة الحليب والتمر
الثلاثاء   3 نشاط لغوى الحليب ومشتقاته 90 دقيقة
نشاط قصصي (حسى) الجسم السليم في الغذاء السليم
أنشودة أنشودة اشربوا الحليب
أمراض سوء التغذية الخميس   3 نشاط لغوى أسباب سوء التغذية 90 دقيقة
نشاط قصصي(إلكتروني) مهند وحكايته مع الواجبات السريعة
أنشودة عن الصحة (نرسم بالبسمة عنوان
الأحد   2 نشاط لغوى فيديو عن الأمراض الناتجة عن سوء التغذية (فقر الدم-الأنيميا) 60 دقيقة
نشاط قصصي (حسى) الطعام الملوث
الثلاثاء   3 نشاط لغوى أعراض سوء التغذية واسلوب الغذاء الصحي 90 دقيقة
نشاط قصصي (إلكتروني) حكاية الطعام الصحي مع شهد وفهد
أنشودة أنشودة فلفول (أنواع الغذاء التي تساعدك على النمو)
الخميس   3 نشاط لغوى العناصر الغذائية لبناء الجسم 90 دقيقة
نشاط قصصي (إلكتروني) قصة بستان المعرفة أهمية الفطور
أنشودة الخضروات والفواكه

4-      الوسائل والأدوات المستخدمة في البرنامج المقترح:

البطاقات المصورة (لخضروات – فواكهه – لأطعمة بها بروتينات – أطعمة بها فيتامينات لمشاهد قصص– لأطفال مصابين بأمراض سوء التغذية التقنيات الحديثة الكمبيوتر (قصص إلكترونية – فيديوهات – إنشودات)-أفلام فيديو أو كرتون(عن العادات الغذائية الصحيحة)-داتاشو لعرض بعض (المأكولات الصحية والغير صحية)- مسرح لعرض بعض القصص والمسرحيات.

5-       وسائل التقويم المستخدمة في البرنامج المقترح:

التقويم القبلي الذي يتم قبل تطبيق البرنامج للتعرف على الخلفية المعرفية لدى الأطفال حول الثقافة الغذائية، التقويم التكويني الذي يتم أثناء تطبيق البرنامج، التقويم النهائي الذي يتم بعد الانتهاء من تطبيق البرنامج.

6-       صدق البرنامج:

تم عرضه على السادة المحكمين للتعرف على آرائهما وبناءً على آراء السادة المحكمين تم إجراء التعديلات المطلوبة. وقد دلت آراء السادة المحكمين على مناسبته، وبذلك أصبح البرنامج في صورتيه النهائية وصالح للاستخدام في تنفيذ تجربة البحث النهائية.

ثانياً: إعداد أداة البحث:

إعداد مقياس الثقافة الغذائية:

هدف المقياس:

هدف المقياس إلى قياس مهارات الثقافة الغذائية لدى أطفال الروضة عينة البحث قبل وبعد التدريس باستخدام الأنشطة القصصية(الحسية والإلكترونية)، وذلك كما يظهر من خلال استجابات الأطفال على عبارات المقياس الذي أعدته الباحثتان.

وصف المقياس:

  • الصورة الأولية للمقياس: مرَّ إعداد الصورة الأولية للمقياس بالخطوات الآتية:

القراءة الناقدة للإطار النظري عن الثقافة الغذائية-الاطلاع على بعض المقاييس المتعلقة بالثقافة الغذائية.

وبناءً على ذلك تمت صياغة عبارات المقياس الحالي كما يلي:

البعد الأول: الوعي الغذائي (14) عبارة، البعد الثاني: مكونات الغذاء (12) عبارة، البعد الثالث: أمراض سوء التغذية (14) عبارة، وبذلك يكون عدد عبارات المقياس (40)عبارة.

  • الصورة التجريبية للمقياس: للوصول إلى الصورة التجريبية للمقياس تم ما يلي:

حساب صدق المقياس:

تم عرض المقياس على بعض الخبراء في مجال القياس والتقويم التربوي وعددهم (5) محكمين، وقامت الباحثتان بإجراء التعديلات التي أشار إليها المحكمون ليكون المقياس كالآتي: البعد الأول” الوعي الغذائي” (14) عبارة، البعد الثاني” مكونات الغذاء” (12) عبارة، البعد الثالث “أمراض سوء التغذية” (14) عبارة، وبذلك يكون عدد عبارات المقياس (40) عبارة، ثم تم حساب صدق المقياس عن طريق الاتساق الداخلي، وكانت النتائج كما هو موضح بالجدول الآتي:

جدول (2) الاتساق الداخلي لعبارات مقياس الثقافة الغذائية مع البعد الذي تنتمي إليه

الوعي الغذائي مكونات الغذاء أمراض سوء التغذية
م رقم العبارة معامل الارتباط م رقم العبارة معامل الارتباط م رقم العبارة معامل الارتباط
1 1 0.54** 1 4 0.51** 1 7 0.66**
2 2 0.55** 2 5 0.12 2 8 0.54**
3 3 0.51** 3 6 0.54** 3 9 0.57**
4 10 0.62** 4 13 0.70** 4 16 0.58**
5 11 0.64** 5 14 0.59** 5 17 0.17
6 12 0.13 6 15 0.63** 6 18 0.53**
7 19 0.59** 7 22 0.70** 7 25 0.62**
8 20 0.62** 8 23 0.60** 8 26 0.60**
9 21 0.60** 9 24 0.62** 9 27 0.17
10 28 0.13 10 31 0.52** 10 34 0.66**
11 29 0.60** 11 32 0.44** 11 35 0.49**
12 30 0.49** 12 33 0.08 12 36 0.53**
13 37 0.56**       13 39 0.50**
14 38 0.56**       14 40 0.60**

(**) دالة إحصائياً عند مستوي 0.01.، ويتضح من الجدول (2) أن جميع العبارات دالة إحصائيا عند مستوي 0.01، ماعدا العبارات أرقام (12، 28، 5، 33، 17، 27) وبذلك يكون العدد الكلى لعبارات المقياس بعد حذف العبارات غير الدالة هو (34) عبارة، والجدول التالي يوضح الاتساق الداخلي بين درجة كل بعد والدرجة الكلية للمقياس:

جدول (3) الاتساق الداخلي بين درجات أبعاد مقياس الثقافة الغذائية والدرجة الكلية

البعد معامل الارتباط مستوي الدلالة
“الوعي الغذائي” 0.85 دالة عند مستوي 0.01
“مكونات الغذاء” 0.81 دالة عند مستوي 0.01
“أمراض سوء التغذية” 0.73 دالة عند مستوي 0.01

يتضح من الجدول (3) أن معاملات ا­لارتباط بين درجات الأبعاد الكلية والدرجة الكلية للمقياس دالة إحصائياً عند مستوي 0.01، مما يشير إلى أن المقياس صادق فيما وضع لقياسه وهو صالح لقياس الثقافة الغذائية لدى طفل الروضة بمنطقة نجران المستهدف قياسه في البحث الحالي.

ثبات المقياس:

تم حساب ثبات المقياس باستخدام معادلة ألفا-كرونباخ لحساب الثبات وكانت النتائج كالتالي:

 

جدول (4) الاتساق الداخلي بين درجات أبعاد مقياس الثقافة الغذائية والدرجة الكلية

الأبعاد معامل ألفا– كرونباخ مستوى الدلالة
“الوعي الغذائي” 0.72 دال عند 0.01
“مكونات الغذاء” 0.80 دال عند 0.01
“أمراض سوء التغذية” 0.78 دال عند 0.01
المقياس ككل 0.87 دال عند 0.01

يتضح من الجدول (4) أن المقياس بأبعاده يتمتع بدرجة عالية من الثبات، حيث تراوحت معاملات الثبات بين 0. 72 – 0. 87 وهي قيم جميعها دالة إحصائياً عند مستوي 0. 01، مما يشير إلى ثبات المقياس.

الصورة النهائية للمقياس:

بعد حساب صدق وثبات المقياس، أصبح عدد عبارات المقياس في صورته النهائية (34) عبارة، كما هو موضح بالجدول التالي:

جدول (5) توزيع العبارات على مقياس الثقافة الغذائية

البعد أرقام العبارات التي تنتمي للبعد عدد العبارات
الوعي الغذائي 1، 2، 3، 10، 11، 12، 19، 20، 21، 28، 29، 30 12
مكونات الغذاء 4، 5، 6، 13، 14، 15، 22، 23، 24، 31. 10
أمراض سوء التغذية 7، 8، 9، 16، 17، 18، 25، 26، 27، 32، 33، 34 12
المقياس ككل   34

يتضح من الجدول (5) أن عدد عبارات المقياس في صورته النهائية (34) عبارة.

وبذلك تكون الباحثتان قد قامتا بإعداد برنامج الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) وأداة البحث، وتم عرضهما على السادة المحكمين لإبداء الرأي سواءً بالتعديل أو الحذف أو الإضافة، كما تم حساب الصدق والثبات، وبذلك أصبحت صالحة للتطبيق في صورتها النهائية على عينة البحث الأساسية.

ثالثًاً: تنفيذ تجربة البحث:

–          التصميم التجريبي والإعداد لتجربة البحث:

لتحقيق الهدف من تجربة البحث تم إتباع المنهج شبه التجريبي تصميم القياس القبلي والبعدى لمجموعة واحدة.

الإجراءات العملية لتنفيذ تجربة البحث وتضمنت ما يلى:

بعد الانتهاء من التطبيق القبلي لأداة البحث، قامت الباحثتان بتنفيذ تجربة البحث في الفترة من 19/2/2017 – 22/5/1438حتى27/3/2017 -28/6/1438من خلال تنفيذ أنشطة البرنامج موضوع البحث لمجموعة البحث التجريبية باستخدام الأنشطة القصصية (الحسية وإلكترونية)، بواقع فترة (4 ساعات) اسبوعيا، تطبيق أداة البحث (مقياس الثقافة الغذائية) بعد الانتهاء من تنفيذ تجربة البحث على مجموعة البحث الأساسية، تم تطبيق ذلك في يومي الثلاثاء والأربعاء 28-29/3 /2017

رابعاً: عرض نتائج البحث ومناقشتها وتفسيرها:

  • النتائج المتعلقة بإجابة السؤال الأول من اسئلة البحث والذي ينص على: “ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في إكساب الوعي الغذائي لدى طفل الروضة”؟

تم استخدام اختبار (ت) لحساب الدلالة الإحصائية، وكانت النتائج كالتالي:

جدول(6)دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد الوعي الغذائي) (ن=31)

الأداة المستخدمة مقياس الثقافة الغذائية المجموعة المتوسط الانحراف المعياري قيمة (ت) مستوى الدلالة
بعد الوعي الغذائي القبلي 16.35 4.05 12.85 0.01
البعدي 32.13 3.05

وفيما يلي رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد الوعي الغذائي).

شكل رقم (1)

رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الثقافة الغذائية (بعد الوعي الغذائي)

يتضح من الجدول (6) والشكل (1) وجود فرق ذي دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد الوعي الغذائي)، حيث بلغت قيمة (ت) المحسوبة (12.85) وهى أكبر من قيمة (ت) الجدولية والتي قيمتها (2.46)، عند درجة حرية (30)، مما يدل على أن استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) مجال البحث أدى إلى تحسن الوعي الغذائي لدى أطفال الروضة عينة البحث.

وللتأكد من أن حجم الفروق الناتجة باستخدام اختبار (ت) هي فروق حقيقية تعود إلى متغيرات البحث ولا تعود إلى الصدفة، قامت الباحثتان باستخدام مربع إیتا (2ƞ)، ولتحديد حجم أثر الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في البحث الحالي تم حساب قيمة مربع إيتا (2ƞ)، ويوضح الجدول التالي حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على تنمية الوعي الغذائي لدى أطفال الروضة (عينة البحث).

جدول (7) حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على الوعي الغذائي لدي أطفال الروضة (عينة البحث)

المتغير المستقل المتغيرات التابع قيمة “ت” قيمة إيتا “n قيمة d حجم الأثر
الأنشطة القصصية(الحسية والإلكترونية) الوعي الغذائي لدى أطفال الروضة (عينة البحث) 12.85 0.846 4.69 كبير

يتضح من الجدول(7) ما يلي: أن حجم أثر المتغير المستقل الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على المتغير التابع الوعي الغذائي لدي أطفال الروضة (عينة البحث) كبير، لأن قيمة “d”أكبر من (0.8).

7قامت الباحثتان بتطبيق معادلة بليك Blake لقياس الفعالية، وذلك للتحقق من أن هذه الفعالية ذات دلالة إحصائية أم غير ذات دلالة إحصائية أي أنها ذات فروق حقيقة أم فروق ترجع للصدفة، ، وتم التوصل إلى النتائج التي يوضحها الجدول التالي:

جدول(8) دلالة الكسب المعدل لعينة البحث في مقياس الثقافة الغذائية(بعد الوعي الغذائي)

التطبيق المتوسط (م) النهاية العظمي (د) نسبة الكسب المعدل دلالة الكسب المعدل
القبلي 16.35 36 1.24 ذات دلالة
البعدي 32.13

يتضح من الجدول (8) أن نسبة الكسب المعدل تساوي (1.24)، وهذه النسبة أكبر من(1.2)، وهذا يشير إلى فاعلية الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية في تنمية الوعي الغذائي لدى أطفال الروضة (عينة البحث).ومن ثم تمت الإجابة عن السؤال الأول، وعليه تم قبول الفرض الأول.

وتتفق النتيجة السابقة مع نتائج دراسة كل من دراسة(الجمال، 2004): برنامج لتنمية الوعي الغذائي الصحي لأطفال الحضانة وعلاقته بقدرتهم على الانتباه والتركيز.و دراسة(عطية، 2009): فاعلية برنامج قصص لتعديل بعض جوانب السلوك الغذائي لدى طفل الروضة.

وتـرى الباحـثتان أن النتيجة الـسابقة تعـود إلـى أن:

  • استخدام البرنامج القائم على الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) المقدم من قبل الباحثتين بكل ما تضمنه من أنشطة واستراتيجيات تدريسية واساليب تقويم مختلفة؛ فقامت الباحثتان بعرض بعض الأنشطة (قصصية – اللغوية – الفنية)، كما نوع الباحثتان في الوسائل المستخدمة؛ فاستخدمت عروض بوربوينت وفيديوهات واستعانتا ببعض النماذج المجسمة لتوعية الأطفال بالأغذية الصحية والغير صحية, والعادات والسلوكيات الغذائية الصحيحة، مما نمى لدى الأطفال الوعى الغذائي.

حرص الباحثتين على تفاعل أطفال المجموعة التجريبية ومشاركتهم في الحوار والمناقشة وتقديم العروض التقديمية أثناء تقديم الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية مجال البحث وكان له أثر إيجابي في تنمية الوعى الغذائي لديهم.

  • النتائج المتعلقة بإجابة السؤال الثاني من أسئلة البحث والذي ينص على: ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية(الحسية والإلكترونية) في توعية طفل الروضة بمكونات الغذاء؟

تم استخدام اختبار (ت) لحساب الدلالة الإحصائية، وكانت النتائج كالتالي:

 

 

جدول(9) دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس الثقافة الغذائية(بعد مكونات الغذاء)(ن=31)

الأداة المستخدمة مقياس الثقافة الغذائية المجموعة المتوسط الانحراف المعياري قيمة (ت) مستوى الدلالة
بعد مكونات الغذاء القبلي 17.23 2.19 21.00 0.01
البعدي 26.71 2.00

وفيما يلي رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد مكونات الغذاء).

شكل رقم (2)

رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الثقافة الغذائية (بعد مكونات الغذاء)

يتضح من الجدول (9) والشكل (2) وجود فرق ذي دلالة احصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد مكونات الغذاء)، حيث بلغت قيمة (ت) المحسوبة (21.00) وهى أكبر من قيمة (ت) الجدولية والتي قيمتها (2.46)، عند درجة حرية (30)، مما يدل على أن استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية أدى إلى تحسن بعد مكونات الغذاء لدى أطفال الروضة عينة البحث.

للتأكد من أن حجم الفروق الناتجة باستخدام اختبار (ت) هي فروق حقيقية تعود إلى متغيرات البحث ولا تعود إلى الصدفة، فقد قامت الباحثتان باستخدام مربع إیتا (2ƞ)، ولتحديد حجم أثر الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في البحث الحالي تم حساب قيمة مربع إيتا (2ƞ)، ويوضح الجدول التالي حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على تنمية بعد مكونات الغذاء لدى أطفال الروضة (عينة البحث).

 

 

 

جدول (10) حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية على الثقافة الغذائية(بعد مكونات الغذاء) لدي أطفال الروضة (عينة البحث)

المتغير المستقل المتغيرات التابع قيمة “ت” قيمة إيتا “n قيمة d حجم الأثر
الأنشطة القصصية

(الحسية والإلكترونية)

مكونات الغذاء لدى أطفال الروضة (عينة البحث) 21.00 0.936 7.65 كبير

يتضح من الجدول)10) ما يلي: أن حجم أثر المتغير المستقل (الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية)على المتغير التابع التذوق الجمالي لدي طالبات (عينة البحث) كبير، لأن قيمة “d”أكبر من (0.8)، قامت الباحثة بتطبيق معادلة بليك Blake لقياس الفعالية وذلك للتحقق من أن هذه الفعالية ذات دلالة إحصائية أم غير ذات دلالة إحصائية أي أنها ذات فروق حقيقة أم فروق ترجع للصدفة، وتم التوصل إلى النتائج الموضحة الجدول التالي:

جدول(11) دلالة الكسب المعدل لعينة البحث في مقياس الثقافة الغذائية (بعد مكونات الغذاء)

التطبيق المتوسط(م) النهاية العظمي(د) نسبة الكسب المعدل دلالة الكسب المعدل
القبلي 17.23 30 1.28 ذات دلالة
البعدى 28.71

يتضح من الجدول (11) أن نسبة الكسب المعدل تساوي (1.28)، وهذه النسبة أكبر من 1.2، وهذا يشير إلى فاعلية الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية في تنمية مكونات الغذاء لدى أطفال الروضة(عينة البحث).ومن ثم تمت الإجابة عن السؤال الثاني، وعليه تم قبول الفرض الثاني.

وتـرى الباحـثتان أن النتيجة الـسابقة تعـود إلـى:

  • تأثير البرنامج القائم على الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) المقدم من قبل الباحثتين بكل ما تضمنه من أنشطة ووسائل تعليمية متنوعه واستراتيجيات تدريسية واساليب تقويم مختلفة؛ فقامت الباحثتان بعرض بعض الأنشطة (قصصية – اللغوية – الفنية), فاستخدمت عروض بوربوينت وفيديوهات، مما أدى إلى تنمية بعد مكونات الغذاء لدى الأطفال، وهذا ما أظهرته استجابة أطفال المجموعة التجريبية على عبارات بعد مكونات الغذاء، وهذا أدى بدوره إلى وجود فرق في بعد مكونات الغذاء بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية.
  • تهيئة مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة من خلال تمثيل بعض القصص المرتبطة بمكونات الغذاء؛ مما أتاح الفرص أمام الأطفال المجموعة التجريبية لتنمية الوعى بمكونات الغذاء.
  • تقسيم أطفال المجموعة التجريبية إلى مجموعات صغيرة وذلك لقيامهم بتنفيذ بعض المهام والأنشطة أثناء تقديم الأنشطة القصصية الحسية والإلكترونية مجال البحث؛ مما أتاح الفرص أمام أطفال المجموعة التجريبية تنمية الوعى بمكونات الغذاء.
  • النتائج المتعلقة بإجابة السؤال الثالث من اسئلة البحث والذي ينص على: “ما فاعلية استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) في إكساب الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية) لدى طفل الروضة”؟

تم استخدام اختبار (ت) لحساب الدلالة الإحصائية، وكانت النتائج كالتالي:

جدول(12) دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية) (ن=31)

الأداة المستخدمة مقياس الثقافة الغذائية المجموعة المتوسط الانحراف المعياري قيمة (ت) مستوى الدلالة
بعد أمراض سوء التغذية القبلي 17.97 2.25 21.24 0.01
البعدي 33.74 2.87

وفيما يلي رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية):

شكل رقم (3)

رسم توضيحي لمتوسطات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية)

يتضح من الجدول (12) والشكل (3) وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في بعد أمراض سوء التغذية، حيث بلغت قيمة (ت) المحسوبة(1.24) وهى أكبر من قيمة (ت) الجدولية والتي قيمتها (2.46)، عند درجة حرية (30)، مما يدل على أن استخدام الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية مجال البحث أدى إلى تحسن بعد أمراض سوء التغذية في مقياس الثقافة الغذائية.

للتأكد من أن حجم الفروق الناتجة باستخدام اختبار (ت) هي فروق حقيقية تعود إلى متغيرات البحث ولا تعود إلى الصدفة, فقد قامت الباحثتان باستخدام مربع إیتا (2ƞ)، ولتحديد حجم أثر الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية في البحث الحالي تم حساب قيمة مربع إيتا (2ƞ)، ويوضح الجدول التالي حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على تنمية الوعي بأمراض سوء التغذية لدي أطفال الروضة (عينة البحث).

 

 

جدول (13) حجم تأثير الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) على الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية) لدي أطفال (عينة البحث)

المتغير المستقل المتغيرات التابع قيمة “ت” قيمة إيتا “n قيمة d حجم الأثر
الأنشطة القصصية

(الحسية والإلكترونية)

أمراض سوء التغذية أطفال الروضة (عينة البحث) 21.24 0.937 7.71 كبير

يتضح من الجدول (13) ما يلي: أن حجم أثر المتغير المستقل (الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية)على المتغير التابع أمراض سوء التغذية لدي أطفال الروضة (عينة البحث) كبير، لأن قيمة “d”أكبر من (0.8).

قامت الباحثتان بتطبيق معادلة بليك Blake لقياس الفعالية وذلك للتحقق من أن هذه الفعالية ذات دلالة إحصائية أم غير ذات دلالة إحصائية أي أنها ذات فروق حقيقة أم فروق ترجع للصدفة، وتم التوصل إلى النتائج التي يوضحها الجدول التالي:

جدول(14) دلالة الكسب المعدل لعينة البحث في مقياس الثقافة الغذائية (بعد أمراض سوء التغذية)

التطبيق000 المتوسط (م) النهاية العظمي(د) نسبة الكسب المعدل دلالة الكسب المعدل
القبلي 17.97 36 1.31 ذات دلالة
البعدي 33.74

يتضح من الجدول (14) أن نسبة الكسب المعدل تساوي (1.31)، وهذه النسبة أكبر من 1.2، وهذا يشير إلى فاعلية الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية في تنمية بعد أمراض سوء التغذية لدى أطفال الروضة. ومن ثم تمت الإجابة عن السؤال الثالث، وعليه تم قبول الفرض الثالث.

وتتفق النتيجة السابقة مع نتائج دراسة كل من: دراسة(قديس، 2002): أثر التوعية الغذائية في علاج حالات سوء التغذية عند الأطفال , ودراسة (شلبي، 2003): أمراض الطفل وتمريضه.

وتـرى الباحـثتان أن النتيجة الـسابقة تعـود إلـى:

  • تأثير البرنامج القائم على الأنشطة القصصية (الحسية والإلكترونية) المقدم من قبل الباحثتين بكل ما تضمنه من أنشطة ووسائل تعليمية متنوعه واستراتيجيات تدريسية واساليب تقويم مختلفة، فقامت الباحثتان بعرض بعض الأنشطة (قصصية – اللغوية – الفنية), فاستخدمت عروض بوربوينت وفيديوهات.
  • حرص الباحثتين على استخدام بعض الوسائل التعليمية الحسية والإلكترونية ساعد على تفاعل أطفال المجموعة التجريبية أثناء تنفيذ الأنشطة القصصية الحسية والحركية مجال البحث وكان له أثر إيجابي في تنمية الوعى بأمراض سوء التغذية لديهم, وهذا ما أظهرته استجابة أطفال المجموعة التجريبية على بعد أمراض سوء التغذية من مقياس الثقافة الغذائية، وهذا أدى بدوره إلى وجود فرق في بعد أمراض سوء التغذية من مقياس الثقافة الغذائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية.

خامساً: توصيات البحث ومقترحاته

1-     توصيات البحث:

في ضوء النتائج التي توصل إليها البحث الحالي يمكن تقديم التوصيات الآتية:

  1. الاهتمام باستخدام الأنشطة القصصية لأطفال الروضة لإكسابهم نواحي معرفية وثقافية كطريقة جذابة وشيقة يستطيع الأطفال التعلم من خلالها.
  2. إكساب الثقافة الغذائية للنشء في مرحلة الروضة عن طريق تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال على طرق غرسها.
  3. توجيهمعلماترياضالأطفالبدور قصص الأطفال، وأهميتها فيتعليمالطفلومساعدتهعلىالنموفيجميعجوانب النمو.

2-       مقترحات البحث:

يمكن للباحثين الاستفادة من البحث الحالي في إجراء البحوث والدراسات المقترحة التالية:

  1. فاعلية استخدام القصص الحسية والإلكترونية في توصيل المفاهيم المجردة لأطفال الروضة فاعلية استخدام القصة في توصيل المفاهيم المجردة لأطفال الروضة.
  2. أثر القصة على النمو العقلي لأطفال الروضة.

شكر وتقدير:

نشكر عمادة البحث العلمي بجامعة نجران على تدعيمها هذا البحث الذى برقم (. (NU/SHED/15/121

قائمة المراجع

أولاً: المراجع العربية:

  • البكاتوشى، جنات عبد الغنى إبراهيم(1999): دور القصص في إكساب طفل ما قبل المدرسة الوعى البيئي, رسالة ماجستير , معهد الدراسات العليا للطفولة, جامعة عين شمس, القاهرة.
  • الجمال، رضا مسعد (2004): برنامج لتنمية الوعي الغذائي الصحي لأطفال الحضانة وعلاقته بقدرتهم على الانتباه والتركيز, مجلة الطفولة والتنمية , العدد 14. http://www. arabccd. org/page/789
  • حسين، منال طيب فرج (2015): فاعلية برنامج قائم على النشاط القصصي ولعب الدور في تنمية القيم الخلقية والاجتماعية لدى طفل الروضة , رسالة ماجستير، رياض أطفال، قسم الدراسات العليا.
  • حسين، وداد عبد الرحمن (2016):فعالية استخدام القصص التعليمية الإلكترونية في تعليم قواعد الإملاء للطالبات ذوات صعوبات التعلم, مجلة التربية الخاصة والتأهيل – مؤسسة التربية الخاصة والتأهيل مصر,
  • الحميد، هبة (2006): أدب الطفل في المرحلة الابتدائية, عمان، دار الصفاء للنشر والتوزيع, 97.
  • راتب، اسامة كامل, الخولي، أمين (1994): التربية الحركية للطفل، ط3، القاهرة، دار الفكر.
  • الزلاقى، سوزان محمد, الزهراني، مارية طالب سالم(2005): أثر المستوى التعليمي على التفضيل والوعى الغذائي لتلاميذ المرحلة الابتدائية , مجلة الاسكندرية لعلوم تكنولوجيا الأغذية , المجلد الثاني , العدد الثاني.
  • السعدى , رواد سعد (2013): فاعلية أنشطة إثرائية في إكساب طفل الروضة مفاهيم السلام, رسالة ماجستير منشورة , كلية التربية جامعة أم القرى.
  • سلامة، محمد , موسى، وفاء(2005): القصص الإلكترونية المقدمة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة, جامعة عين شمس القاهرة.
  • شلبي، صافيناز (2003): أمراض الطفل وتمريضه، الأردن , دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع.
  • الشهاوي، عبد العليم محمود(2003): قصص الأطفال, طنطا, مكتبة سماح.
  • صالح , العنود سعيد (2000): فاعلية استخدام قصص الأطفال كمصدر للتعبير الفني في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى طفل ما قبل المدرسة. رسالة ماجستير. كلية التربية. جامعة أم القرى.
  • عطية، ولاء محمد(2009): فاعلية برنامج قصص لتعديل بعض جوانب السلوك الغذائي لدى طفل الروضة, رسالة ماجستير, معهد الدراسات العليا للطفولة , جامعة عين شمس , القاهرة.
  • الغامدي، حمدان سعيد شرف وآخرون (2013): فاعلية برنامج تعلمي قائم على القصص الإلكترونية في تنمية بعض مهارات الاستماع لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية , رسالة ماجستير , كلية التربية جامعة الباحة بالسعودية, الرابط: http://search. mandumah. com/Record/656016
  • قديس، مجدي حلمي(2002): أثر التوعية الغذائية في علاج حالات سوء التغذية عند الأطفال , رسالة ماجستير , معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الطبية, عين شمس, كلية رياض الأطفال, جامعة القاهرة.
  • محمد، بدرية محمد حسانين (2003): برنامج في الثقافة الغذائية قائم على اسلوب التكامل وأثره في تنمية التحصيل المعرفي والوعي الغذائي لدى طلاب الفرقة الرابعة بالشعب الأدبية بكلية التربية بسوهاج, مجلة التربية العلمية, العدد الأول, المجلد السادس, مارس.
  • المخللاتى، جلال الدين(1991): التغذية و صحة الانسان, طبعة 2 , دار النشر والتوزيع, الرياض. جمعيةأرضالإنسانالفلسطينيةالخيرية:(2005) التقريرالسنوي.
  • هلالي، هدى محمد محمود(2012): فاعلية الأنشطة القصصية في تنمية مهارات الوعى الصوتي وأثره على المهارات اللغوية لدى طفل الروضة. دراسات عربية في التربية وعلم النفس(ASEP). العدد الثالث والعشرون. الجزء الثالث. مارس, ص29.

ثانياً: المراجع الأجنبية:

  • Berruezo, G Gomez Galleg,C. ,Perez -Conesa, D. , Cava, B. , Periago M. J. , Ros–17-(2009):Berruezo, G Compuestos funcionales ,La leche matema Enferma Global,
  • Janet Janet M. Torpy, Cassio L. , Richard M. Glass. (2004): Malnutrition in Children, JAMA. Vol. (2), N. (21).
  • Turner Thomas Mook Tomny, (1997): Stories in toduction student tolimpt story telling child hoot education. Vol v3 No.
  • World Health Organization (1999): Treatment of Malnutrition.
  • World Health Organization (2000): Malnutrition: The Global Picture,

The Effectiveness of the use of Sensory and electronic stories activities In providing the nutritional culture of kindergarten child

[ The research is supported by the Deanship of Scientific Research University of Najran No. (NU / SHED / 15/121) ]

ABSTRACT: The aim of the current research is to identify the effectiveness of the use of sensory and electronic storytelling activities in the nutritional culture of the kindergarten child in Najran. The semi-experimental, one-group approach (tribal and infertile) was used. The research was applied to 31 kindergarten children (5-6 years). To collect the data, the following materials and tools were used: a program based on sensory and electronic narrative activities, and a food culture scale that consists of the following themes: (nutrition awareness, food components, malnutrition diseases). The study concluded the effectiveness of the use of sensory and electronic story activities in raising awareness of food, awareness of food ingredients, and awareness of malnutrition diseases. (32. 3). In the light of the results, the researchers presented several recommendations and suggestions for activating the use of sensory and electronic narrative activities in providing the food and general culture of Kindergarten children, namely: Using the storytelling activities of preschool children to give them knowledge and cultural aspects as an attractive and interesting way for children to learn through them, and to impart the nutritional culture of preschoolers by training kindergarten teachers on their planting methods, And their importance in educating the child and helping him to grow in all aspects.

Keywords: Sensory story activities – Electronic activities – Food culture. Child kindergarten.

 

 

[button link=”  https://www.ajsrp.com/journal/index.php/jeps/article/view/259″ type=”big” newwindow=”yes”] لتحميل البحث كامل[/button]

[button link=”https://www.ajsrp.com” type=”big” newwindow=”yes”] المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث[/button]

اترك تعليقاً

==> أرسل بحثك <==